بدء مشوارنا في القهوة بسبب فضولنا الكبير حول ما يجعل هذا البن السحري من أعظم التجارب الحسية. بدء كل شيء في المنزل عندما عملنا كوب لذيذ من القهوة الذي أدخلنا في حالة هدوء تام واسترخاء وسعادة. بالرغم من مصادر الإزعاج العديدة في الحياة آنذاك، لم يكن شئ آخر في العالم مهم غير هذه الرائحة الزهرية، وذاك المذاق الفاكهي، وذاك الحس الكريمي. بعد ذلك قد تعلقنا بالقهوة بشكل شديد ولم نتوقف عن الأسئلة والبحث عن أجوبتها. جعلنا هذا الفضول نبدء مشوارنا في البحث عن المعلومات المتاحة عن القهوة في الإنترنت وتحري الناس ذوي الخبرة في القهوة حول العالم للحصول على الأجوبة التي كانت تجول في بالنا، مما أوصلنا إلى اتحاد القهوة المختصة في الكويت، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية والذين كان لهم فضل كبير لسبب وجودنا هنا اليوم.